ديسموند توتو

لقد مر 50 عاماً تقريباً على اعتناق ديسموند توتو للحياة الكهنوتية، حيث خدم أولاً كأستاذ ولاهوتي، ثم كسكرتير عام لمجلس الكنائس في جنوب أفريقيا (SACC)، ثم كأسقف جوهنسبرغ وأخيراً كرئيس أساقفة مدينة كيب تاون. قاد توتو معركة هائلة من أجل العدالة والمصالحة العرقية في جنوب أفريقيا. تم الاعتراف بعمله العديم الكلل عام 1984، عندما ُمنح جائزة نوبل للسلام. فبينما دفعته في بادئ الأمر أعماله النشطة ضد سياسة التمييز العنصري في بلده الأم جنوب أفريقيا تجاه حملقة وسائل الإعلام الدولية، ُيحترم اليوم ديسموند توتو كصوت معنوي وشخص يتحدث بوقار وجدية حول مجموعة من القضايا. فبينما توتو هو رئيس فخري للأساقفة الانجليكانيين، وبذلك لا يتردد في معتقداته الدينية، فهو يضع أيضاً قيمة كبيرة على الشمول الديني والحوار بين الأديان.