الشيخ علي جمعة

الشيخ علي جمعة هو مفتي الديار المصرية لجمهورية مصر العربية – وهو ثاني المناصب الكبرى في البلاد، بعد منصب شيخ الأزهر، إحدى السلطات الدينية الأكثر احتراماً في العالم الإسلامي أجمع. وكونه مفتي الديار المصرية، يشرف الشيخ جمعة على دار الإفتاء، وهي المؤسسة الرئيسية للإدارة القانونية الدينية في العالم الإسلامي.
منذ تعيينه كمفتي للديار المصرية في عام 2003، أصبح الشيخ جمعة الداعي الرائد للاعتدال وناقد صريح للأيديولوجيات المتطرفة التي هي مضادة لأخلاق الإسلام حسب قوله. لقد أحدث ثورة في عملية إصدار الفتاوى في مصر، وحول دار الإفتاء إلى مؤسسة كانت امتداد لشخص واحد (مفتي الديار المصرية) لتصبح مؤسسة حديثة مع مجلس فتوى ونظام عمليات تحقق وتوازن. أضاف الشيخ علي أيضاً وجهاً تكنولوجياً للمؤسسة بإنشاء موقع ويب متطور ومركز مكالمات يمكن للناس بواسطته طلب فتاوى في حال تعذر عليهم المجيء شخصياً إلى المؤسسة. أشرف الشيخ علي خلال السنوات الخمس الماضية على إصدار العديد من الفتاوى المهمة وبعضها مثير للجدل وتشارك جميعها في ميزة مشتركة وهي السعي إلى إظهار استمرار وثاقة صلة الإسلام بالأشخاص الذين يعيشون في القرن الحادي والعشرين. ويمكن وصف المنهجية التي تنفذ بواسطتها هذه العملية بأنها تتسم باحترام عميق للإنتاج الفكري للماضي مصحوبة بإدراك لعيوبها، عندما تتواجد هذه العيوب، وتفهم للاحتياجات المحددة للأوقات التي نعيش فيها.